محمد بن شاكر الكتبي

407

فوات الوفيات والذيل عليها

« 307 » الجلياني عبد المنعم بن عمر بن عبد اللّه بن أحمد بن خضر بن مالك بن حسان ، أبو الفضل حكيم الزمان الجلياني الغساني الأندلسي ؛ كان أديبا فاضلا طبيبا حاذقا ، له معرفة بعلوم الباطن ، وكلام على طريق القوم ، وكان مليح السّمت حسن الأخلاق ، رحل من الأندلس ودخل بغداد ، وروى عنه محب الدين ابن النجار ، ومدح السلطان صلاح الدين الكبير ؛ مولده سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة ، وتوفي سنة اثنتين وستمائة بدمشق ، رحمه اللّه . قال ابن أبي أصيبعة : كان علامة زمانه في صناعة الطب والكحل ، بارعا في الأدب وصناعة الشعر ، وعمّر طويلا ، وكان له حانوت في اللبادين لصناعة الطب ، وكان السلطان صلاح الدين يرى له ويحترمه ، وله فيه مدائح كثيرة ، وصنّف له كتبا ، وكان يعاني صناعة الكيمياء ، وله عشرة « 1 »

--> ( 307 ) - صلة الصلة : 15 والتكملة : رقم 1815 والذيل والتكملة 5 : 57 والمقتضب من التحفة : 90 وابن أبي أصيبعة 2 : 257 وابن الشعار 4 : 126 والزركشي : 201 ومعجم البلدان ( جليانة ) ؛ وترجم له صاحب النفح ثلاث مرات : أبو محمد عبد المنعم بن عمر بن حسان المالقي ( 2 : 614 ) عبد المنعم بن عمر الغساني الواديآشي ( 2 : 614 ) وباسمه كما أورده الكتبي هنا ( 2 : 635 ) ؛ وجليانة التي ينسب إليها عبد المنعم من عمل وادي آش ، وهذا كله غير بعيد عن مالقة . ولكن ابن سعيد ترجم في الغصون اليانعة لعبد المنعم بن مظفر الغساني الجلياني ( 104 - 108 ) وجعل وفاته سنة 603 وذكر أنه ولد بجليانة ، ولكن المادة التي أوردها تنطبق على حكيم مغربي آخر هو عبيد اللّه بن المظفر بن عبد اللّه الباهلي ، أصله من المرية وقد ولد باليمن ( ترجم له ابن أبي أصيبعة 2 : 144 وابن خلكان 3 : 123 ) وهذا الثاني توفي سنة 549 وقد ذكره العماد في خريدته وابن الدبيثي ، وليس له علاقة بصلاح الدين . ولا أدري كيف وقع ابن سعيد في هذا الخلط . ( 1 ) ص : عشر .